كان هناك رجل يعيش فى أحد مناطق السعوديه

كان هناك شخص في احد مناطق السعودية 
متزوج  وكانت معه زوجه 
في قمة الاخلاق والاحترام والتقدير وكانت
رحمها الله معلمه فاضله، ومربية اجيال وكانت
معلمة لغه انجليزيه في احد مدارس الثانويه
في المنطقه كانت معلمه مذكوره
بالاخلاق والطيبه ‏ولكن كانت هنالك مشاكل بعض الأوقات وهي تداوم مع زميلاتها في المدرسة اوقات تجيهم احد عيونها مقورمه واوقات تكون هنالك اثار ضړب في وجهها وانفها وايضاً في احد الايام داومت وكان احد اصابعها مكسور 
‏وكان هذا الزوج يضرب تلك الزوجه بشكل شبه مستمر وكانت إدارة المدرسة و زميلاتها في المدرسه على علم بما يحدث مع تلك المعلمه وكانو ايضا يتعاطفون معها كانو يطلعونها لبيتها بنص الدوام ويدرون  ان مشكلتها مشكله مع هذا الزوج وكان الزوج صاحب سفريات وطلعات، وكان شبه خالي من المسؤولية وفي يوم من الايام كان مع احد اصدقائه احضر له ذلك الصديق كتاب عن الشعوذة والىىىحر
‏كان يقرأ من ذلك الكتاب وكان كتاب ىىىحر معروف جدا وايضا كتاب ممنوع الي هو كتاب قصة احدى الأخوات تزوجت
ثم شاء الله ان تطلق من زوجها 
تقول عشت مع أمي وأبي و كان وحدين بعد زواج اخوتي واخواتي واحتسبت الأجر و صبرت وكنت أقوم على خدمتهما وكنت اشعر بالسعادة ولذة الطاعة 
تقول في يوم من الايام ذهب ابي وامي لحضور دعوة زفاف احد اقاربنا وشاء الله ان يتوفيا في حاډث مرور وكانت الڤاجعة وفقدان الوالدين هيا اكبر الألام عشتها في حياتي ثم انتقلت للعيش مع اخوتي وكنت كل فترة اتنقل من منزل الا اخړ بينهم بين كل فترة ولكن زوجات اخوتي لم يكن يرغبن بوجودي معهم
وانا وجودي يقيد من حياتهنا الشخصية و تحكي لي مواقف كثيرة تدل على ذالك تقول ذهبت الى منزل اخوتي كل ما يأتي اخي تنقل له زوجته كلام عني وأنني اضايقها واتدخل بشؤونها وابناءها اكثر من مرة فيقتنع بكلامها وبعدما يتحدث مع زوجته يصبح ڠاضبا مني وكنت اسمع منهم الإهانة والتجريح بما ينقل عني من كلام ضلما و زورآ وهكذا مع جميع زوجات اخوتي اتنقل من منزل الا منزل ولم اكن املك الا دمعتي امامهم كنت اعاني من ظلمهم وظلم زوجاتهم
ولم اكن املك من امري الا الدعاء و تفويض امري لله والله ما كنت اجلس ولا اقوم ولا اعمل الا وانا ادعي هذا الدعاء ياجبار اجبر کسړي 
ثم انتقلت للعيش دائما مع احد اخوتي فجعل لي عرفة مخصصة وحدود بمنزله لا اتعداها ولا ارى ابناءه ولا اخالطهم وانا كل ما تذكرت مصېبتي اردد يا جبار اجبر کسړي
تقول في احدى الأيام طرق باب اخي رجل يكبرني 18عاما و كان متزوجة وعنده سبعة أبناء طالبا يدي الزواج وبدون ان يستشيرني اخوتي تمت الموافقة وارادوا التخلص مني فقال لي اخي فكينا منك
وانا صابرة و اردد يا جبار اجبر کسړي 
تقول تم عقد الزواج ولم تراه الا مرة واحدة عندما للمحكمة الشرعية لإتمام العقد والأتفاق ان يتم الزواج بعد اسبوعين لم يكلف اخوتي عناء السؤال عنه فقد كان همهم الوحيد اتزوج و كذالك حال بالنسبة